الرئيسية / شخصية مجتمع / الشيخ سليمان إبراهيم مويس بن خضير (رحمه الله)
سليمان إبراهيم مويس بن خضير , قرية السليم , وادي ستارة , قبيلة الرزم , قرية الأبيار

الشيخ سليمان إبراهيم مويس بن خضير (رحمه الله)

شخصيات ( شخصية مجتمع ) الشيخ/ سليمان إبراهيم مويس بن خضير ( رحمه الله ) ولد عام ١٣٤٦هـ في وادي ستارة و‏ينتمي لقبيلة الرزم من سُليم , تعلم القراءة في زمن كان يسوده الجهل والأميه على يد احد مشايخ القريه علمه قراءة القرآن مقابل كل سنة يعطي معلمه شاه جراء تعليمه القرآن واستمر يتردد عليه لمدة خمس سنوات حتى أتقن قراءته وكان آقرانه يسخرون من فعله ويقولون ابن ابراهيم ضيع حلاله بقراءة الألواح .

سيره من حياته:

توفي والده ووالدته وهو طفل صغير وعاش بمنزل خاله حيث لم يبقى من أهله احد على قيد الحياه وعندما بلغ سن السابعة عشر من عمره أخذ يعلم الناس قراءة القرآن واستمر على هذا حتى أصبح قيم قرية السليم بوادي ستارة التابع لمحافظة خليص التابعة لمنطقة مكة واستمر بها قرابة خمسة وعشرون عاماً وقيم القرية بمثابة الحاكم آن ذاك حيث أنه كان المسؤول عن كل مايخص القرية من شؤون المزارع واصلاح ذات البين والفصل بين الخصوم و توزيع ماء العين بين ملاك المزارع والمسؤول عن استمرار الحياة بالقرية بشكل سليم وآمن وتأمين الماء لقاطنيها والذي كان من اولى الاولويات آن ذاك .

  • كان محارباً للبدع والخرافات التي كانت تسود المنطقة آن ذاك بنهاية عهد الملك المؤسس .
  • كان له الفضل الكبير في تعليم أبناء السليم وإقناع اهلهم بإلحاقهم بالمدارس.
  • أنشأ أول مسجد بقرية الأبيار بوادي ستارة وكان يصرف عليه من ماله .
  • كما كان سببا في حل العديد من المشاكل ومنها عتق رقبة .

وكان ( رحمه الله ) قد انتقل الى مدينة جدة ليلتحق بالبرق والهاتف كموظف حكومي واستمر بها حتى أحيل للتقاعد , وفي عام ١٤٣٢هـ غيب الموت الشيخ سليمان إبراهيم مويس بن خضير (رحمه الله) بعد أن قضى جل سنين عمره في خدمة دينه وبلاده ومجتمعه وكان محل ثناء وتقدير ولاة الأمر والمسؤولين وجماعته وعموم قبيلته لما عرف عنه من طيب الأخلاق والأفعال الجليلة .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أستاذ دكتور طارق علي الحبيب

شخصيات ( شخصية مجتمع ) أستاذ دكتور طارق بن علي الحبيب أشهر طبيب نفسي سعودي ...